الوسط التجاري فارغ كلياً: لا حركة .. لا تجوّل .. محلاّت ومطاعم مقفلة

الوسط التجاري في العاصمة بيروت فارغ كلياً. لا حركة، لا تجوّل، محلاّت ومطاعم مقفلة-معظمها منذ 17 تشرين الأوّل 2019- والحريّ القول إنّ المنطقة “ماتت”.
لا يمرّ الوسط التجاري في ذاكرة اللبنانيين من دون استذكار صورة الإزدهار الإقتصادي والسياحي الذي مثّله في الستينات قبل سنوات من اندلاع الحرب الأهليّة في البلاد. عُرفت هذه المنطقة بأنّها مركز الحركة الأقوى، حيث أنّها تضمّ المرافق الحيويّة الأساسيّة، كما تحتضن عدداً من إدارات الدولة، أبرزها المجلس النيابي، وعناوين سياحيّة بارزة تشكّل جزءاً من تاريخ البلد، كما أنّها تحوّلت، خصوصاً في السنوات الـ15 الأخيرة، إلى قلب الإستثمارات التجاريّة على مختلف المستويات.
للأسف، يبدو قلب بيروت “ميتاً” اليوم. منذ بداية الإحتجاجات في تشرين الأول الماضي، وقطع الطرقات، وصولاً إلى أزمة تفشّي فيروس “كورونا”، لم يشهد الوسط أسوأ من هذه الأيّام في سجلّه.
“ما بقي مين يخبّر”، لكنّنا وجدنا هذه السطور أكثر تعبيراً، وهذا الـ”فيديو” الحزين المُرفَق أيضاً.



